الشيخ عباس القمي
155
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
جريدة العروة الوثقى ، وكان يحرّرها مع صديقه الشيخ محمّد عبده ، نشر منها ثمانية عشر عدداً . ثمّ استدعاه السلطان عبد الحميد فقدم الآستانة سنة 1310 ، وبقي فيها إلى أن مات « 1 » . له رسالة إبطال مذهب الدهريين ، وتاريخ الأفغان وغير ذلك . توفّي صديقه الشيخ محمّد عبده صاحب المؤلّفات والمنشآت في سنة 1323 ( غشكج ) « 2 » . جمال الدين القرشي - يأتي ذكره في الجوهري . الجنّابي 176 هو أبو سعيد القرمطي الّذي ظهر بالبحرين سنة 286 واجتمع إليه جماعة من الأعراب والقرامطة ، فقوي أمره فقتل من حوله من تلك القرى ، ثمّ عظم أمرهم وقربوا من نواحي البصرة . فجهّز إليهم المعتضد باللَّه جيشاً يقاتلهم مقدمه العبّاس بن عمرو الغنوي ، فتواقعوا وقعة شديدة وانهزم أصحاب العبّاس وأسر العبّاس ، وذلك في سنة 287 فقتل أبو سعيد الأسرى وأحرقهم وأطلق العبّاس ليمضي إلى صاحبه ويخبره بما رأى . ثمّ إنّ القرامطة دخلوا بلاد الشام في سنة 289 وجرت بين الطائفتين وقعات وقتل أبو سعيد سنة 301 قتله خادم له في الحمّام وقام مقامه ولده أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد ، وكان قد استولى على بلاد البحرين . وفي سنة 311 قصد أبو طاهر وعسكره البصرة وملكوها بغير قتال بل صعدوا إليها بسلالم الشعر فلمّا حصلوا بها ثاروا إليهم وقتلوا متولي البلاد ووضعوا السيف في الناس فهربوا منهم ، وأقام أبو طاهر سبعة عشر يوماً يحمل منها الأموال ، ثمّ عاد إلى بلده ولم يزالوا يعثون في البلاد ويكثرون فيها الفساد من القتل والسبي والنهب والحريق إلى سنة 317 فحجّ الناس فيها وسلموا في طريقهم ، ثمّ وافاهم أبو طاهر بمكّة يوم التروية فنهبوا أموال الحجّاج وقتلوهم حتّى في المسجد الحرام وفي البيت نفسه ، وقلع الحجر الأسود وأنفذه إلى هجر ، وقلع باب الكعبة ، وصعد رجل ليقلع الميزاب فسقط فمات ، وطرح
--> ( 1 ) انظر ترجمته مفصّلًا في أعيان الشيعة 4 : 206 - 216 ، وطبقات أعلام الشيعة ( نقباء البشر ) 1 : 310 - 314 ، الرقم 640 ( 2 ) انظر الأعلام 6 : 252